الكلمات الجارحة سميت جارحة لأنها تسبب جروحاً حقيقية في المخ، وتميت عدة خلايا أو تتلف عملها مسببة نوعاً من العطل في التفكير، ولهذا يعاني الشخص المجروح آلاماً نفسية وشعوراً سلبياً واحباط، ليس هذا فقط بل كثيراً ما يتحول الشخص المجروح إلى شخص فاشل غير منتج. والجارحون كثر..
يجرح الأهل أطفالهم في لحظة الغضب ويهينونهم، ثم يتساؤلون لم أطفالنا أغبياء، وأقل تفوقاً من أبناء الآخرين!..
يجرح الزوج الغاضب أو النكد زوجته ثم يتساءل لم هي شاحبة بليدة، ولم لا تبتسم وتتفاعل بخفه كما تفعل الأخريات!!..
يجرح الأخ أخاه ويسبب له ألماً نفسياً وخيبة أمل، فما أجمل الأخوة من غير جروح وأحزان..
وفي المقابل فالكلمات الطيبة المعسولة سميت كذلك لأنها تخلف في الدماغ ذات الأثر الذي يخلّفه تناول السكر والعسل، وكل هذه حقائق علمية مثبتة وخير من هذا قول خالق البشر "ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أُكلها كل حين بإذن ربها..." فسبحان الله الخالق العظيم أشار نبينا صلى الله عليه وسلم إلى هذا المعنى العظيم وأكد على فضل الكلمة الطيبة وعظّم أجرها وذلك لما لها من أثر طيب.
المصدر: صفحة قوانين العقل الباطن






Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire