"الشخصية الثانية" الشخصية المترددة


"الشخصية الثانية" الشخصية المترددة:
هي شخصية تجمع بين المتردد، والمماطل، والمتواني، خيوط دقيقة تربط بينهم كثلاث نماذج تشرك في مجموعة من الصفات المشتركة...
الأول المتردد: قد يصدر قرار أو يكون في صدد إصدار قرار ولكنه يتردد في إصداره أو التنفيذ لأي سبب ما.. قد يكون السبب في تردد أنه مشغول في شيء آخر ويحتاج إلى أن يفكر في القرار مرة أخرى .. وهناك من لا يقّدر الوقت المناسب لإصدار القرار، فيدرس ويدرس ويتردد، حتى تتعطل الأمور ويفوت الوقت المناسب للقرار، والمتردد قد يرتبط بظروف متعددة يحاول أن يجعلها مبرراً وسبباً مباشراً لتردده، ولكن هناك حدود معينة لإتخاذ القرار ومدة بعدها لا يفيد القرار في شيء إطلاقاً فالتردد يأتي دائماً بنتائج سلبية وهو يختلف تماماً عن مفهوم التأني.
الثاني المماطل: هناك أنواع متعددة من المماطلة فقد تكون مقصودة أو مخططة، أي أنها ارادية، فقد يريد شخص أن يعطل العمل فيماطل في القرار الذي ينفذ العمل أو تكون المماطلة وسيلة تحقيق مكسب ما, والمماطلة أسلوب غير مريح للنفسية ولا يجد إلا النفور من الآخرين.
الثالث المتواني: وهو نوع مختلف قليلاً فهو يضيع قوتك سواء في التفاهات وربما يكون المتواني هو ذلك الشخص الذي يبدأ عمله بحماس ثم سرعان ما يتوانى ويتكاسل ويهمل فيه، والخيط المشترك بين هؤلاء الثلاثة هو أنهم لا يتقنون عملهم، أو لا يعرفون كيف يواصلون عملهم بنجاح.
فالمتواني بطيء في عمله، بطيء في انتاجه، والمتردد قد يكون نشيط في عمله لكن تردده يعوق النشاط ويعطله، والمماطل لا يعمل حساب للزمن، وهكذا يكون الخيط الرفيع الذي يربط بين الثلاثة.

والتعامل مع المتردد والمماطل والمتواني صعب حقاً فالمتردد قد يكون متقلباً وقد يكون متواني أو مماطل وأنت تشعر عند التعامل معه بحيرة فهل سيثبت على رأيه أم سيغيره!! ورغم عدم قناعتك بأسلوب التشجيع لهذه الفئة لكن ثق أن الناس يميلون للتشجيع ويحبون كلمات الثناء وكثيراً ما كانت كلمات التشجيع تدفع لأخذ مواقف إيجابية، فعاون المماطل والمتواني والمتردد بالتشجيع لأخذ مواقف إيجابية، فالحماس يتولد كثيراً مع شعور الانسان لتقدير من يحيطون به.


بقلم: Saeed Obaid
مدون سعودي أسعى لتقديم كل جديد في عالم العقل و التحليل و إفادة الكل و إزدهار المحتوى العربي الى الامام
يمكنك متابعتي على: فيس بوك | جوجل بلس | يوتيوب | الموقع.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

حمزة بوزادي
Privacy-Policy| إتفاقية الإستخدام تصميم : بوزادي