عقلك الواعي وعقلك الباطن

0 commentaires
عقلك الواعي وعقلك الباطن


العقل الواعي:
1- يعي ما يحدث الآن.
2- تركيزه محدود (7- +2) معلومة في الثانية.
3- يقوم ببرمجة العقل الباطن.
4- منطقي ومحلل.
5- مفكر.
6- ممكن يعطي تعليمات ناجحة او غير ناجحة للعقل الباطن.
7- ممكن ان يتغير للأحسن اذا اقتنع وبالتالي يغير العقل الباطن للأحسن.
8- يفكر بطريقة متتابعة خطوة .. خطوة.

العقل الباطن:
1- يخزن وينظم جميع الذكريات (غير ذكرياتك تتغير حياتك).
2- محرك العواطف والمشاعر.
3- يحرك و يحافظ على الجسم.
4- هو شيء اخلاقي (يعتمد على الاخلاق والسلوكيات التي يتعلمها من الآخرين).
5- يحب ان يخدمك، يحتاج الى خطوات واضحة المعالم ليتبعها.
6- يتحكم ويصون جميع الحواس.
7- يصنع، يخزن، ويوزع الطاقة.
8- يصنع العادات ويحتاج التكرار (من 6-21 مرة) حتى تكون العادة ثابتة.
9- مبرمج على اساس الحصول على اكثر وأكثر (هناك اشياء كثيرة ممكن اكتشافها) تمتع في حياتك بالاكتشاف اليومي.
10- هو متأثر بالرموز فهو يستخدم ويتفاعل مع الرموز (احلامك رموز).
11- يأخذ كل شيء شخصياً.
12- يعمل بقاعدة الأقل جهدا وهو طريقة الاقل معارضة.
13- لا يحرك الاوامر السلبية (كل ما لا تريد يجعله يعطيك ما لا تريد).
14- يعرف بشكل عفوي ما يفيد وينجح ويعرف ما لا يمكن ان ينجح.
15- يعطيك افكاراً تتجاوز المعلومات التي أخذتها من الخبرة، لأنها قدرة تتجاوز مجال الوعي في عقلك.
16- يعمل 24 ساعة، انه يتابع ويحلل الامور التي اخذها من العقل الواعي.
17- يعمل بقوة الاهداف، وما لم يأت الدافع من اهداف تهمنا فلا تعمل هذه القدرة.
18- يطلق طاقة تكفي لبلوغ الهدف ويحل كل العقبات بشكل آلي حتى تصل الى الاهداف.
19- يستجيب لتأكيدات ايجابية قوية. كلما قلت: انا راض عن نفسي، وأنا في روح معنوية رائعة، يذهب هذا الكلام الى العقل الباطن ويحركه لصالحك. (قد تشفى من مرضك فقط بالرضى بقضاء الله).
20- انه يعمل على احسن ما يكون كلما قل اجهاد العقل، لا تحاول اجبار عقلك على الابداع، كن هادئاً مسترخياً، الافكار المبدعة والحلول تأتيك مع الاسترخاء.
21- يصبح انشط كلما وثقنا به وكلما استخدماه اكثر.
22- يعطينا القوة اللازمة للصبر على تعلم الدروس اللازمة حتى نحقق الاهداف.
23- يعجل كل كلماتنا وسلوكنا لتتناسب مع اهدافنا وتقربنا نحوها على شرط وضوح تلك الاهداف. ان الاهداف اذا وضحت تماماً فأننا قد نصل الى حال يستحيل ان نقول او نفعل ما يضر بتحركنا نحو الهدف. ويحدث في حالات تزايد النجاح ان سلسلة من الأحداث تحدث بحيث تخدمنا في تحقيق الهدف حتى اننا نشعر كأنها تتفق لتحقيق نجاحنا.
24- يعمل احسن ما يعمل في حالتين، حينا يكون عقلنا مهتماً بأمر ما الى اقصى حد، وحينما لا نفكر بالأمر على الاطلاق. يقدح الحل في عقلنا كالشرارة ونحن نقود السيارة او نستمع الى الاذاعة. ان العقل الباطن الفائق لا يعمل حينما نكون في حالت التحسر (التفكير السلبي) على عدم وصولنا الى حل.

حقائق العقل الباطن:
نستطيع استخدام هذه القدرة، قدرة ما فوق الوعي، لبرمجة عقلنا حتى ينبهنا على السلوك بطريقة معينة، بعض الناس يصدرون الامر لعقولهم حتى يصحوا من النوم في ساعة معينة، وكثير منهم يصحون بحيث لا يزيد الخطأ عن دقيقة واحدة. والحقيقة ان اي واحد يستطيع ان يأمر عقله حتى يوقظه في ساعة محددة بدون حاجة الى الساعة المنبهة. ويستطيع الانسان اذا ركز على انه يريد ان يجد موقفا لسيارته في مكان مزدحم، ان يجد موقفا بانتظاره على شرط ان يكون على ثقة من نجاحه. وهنا ألوف من الناس يطبقون هذه القاعدة وينجحون. ان العقل الباطن يخدمنا الى الحد الذي نثق به. تستطيع ان تصدر الاوامر لعقلك ان يذكرك بالمواعيد واخذ الشيء الفلاني في الوقت الفلاني، ويوف يذكرك عقلك الباطن في الوقت الصحيح. ستجد الفكرة تلمع في عقلك فجأة كأنها مصباح.
ان العقل الباطن له الكمبيوتر الخاص به، انه يجد الجواب الصحيح والوقت الصحيح. ولذلك فحينما تأتيك الفكرة البديهية ثق بها حالا وطبقّها حالاً، البعض منا اذا لمعت في عقله فكرة بديهية يؤجل العمل بموجبها الى وقت آخر. فإذا كانت الفكرة مثلا هي الاتصال بفلان لأنه عنده ما نريد فقد نؤجل الموضوع ثم نقابل الشخص في وقت آخر فنكتشف ان تلبية مطلبنا كان ممكنا في الوقت نفسه الذي خطر في بالنا، انه الوقت نفسه الذي طلبه العقل الباطن، لذلك بادر في قبل ما يأتيك بديهية واعمل بموجبه حالا. أحيانا تكون الفرصة لثوان اما ان تأخذها او تضيع عليك، لقد رأينا رجال اعمال ناجحين يحققون اعظم النتائج بالعمل حسب البديهة. واخيرا نذكر اهم مبادئ العقل الباطن ان اي فكرة او هدف يبقى فعالا نشطا في العقل الواعي سوف يحققه العقل الباطن سواء اكان لصالحنا ام لغير صالحنا ولهذا فان علينا ان نجعل العقل الواعي يفكر دائما بما نريده بوضوح وقوة. ان من صفات الناجحين انهم يضبطون عقولهم دوما ويوضحون ما يريدون ان يحدث وما لا يريدون، ولهذا فمن المهم الا نتكلم ولا نفكر ولا نكتب عن الاشياء التي لا نريد حدوثها، فالعقل الباطن سوف يحقق ما يدور في عقولنا باستمرار واجبك اذا ينحصر في عقلك الواعي وكل شيء آخر سوف يتحقق بطبيعته.

سؤال: كيف يمكن تحريك العقل الباطن؟
الجواب: تحريكه يتم بثلاث طرق:
أ- بوجود أهداف واضحة (وقبل ذلك رغبة كبيرة وملحة).
ب- بوجود تحديات هامة.
ج- بسماع اسئلة ذات علاقة بأهدافنا بصرف النظر عن مصدر هذه الاسئلة.

المصدر: دورة ممارس معتمد في الـ NLP
للدكتور نجيب الرفاعي


أعــد برمـجــة نـفـســـك

0 commentaires
أعــد برمـجــة نـفـســـك


يتقلب الإنسان بين مجموعة من الأفكار والمشاعر وردود الأفعال والسلوكيات بين ساعات صباحه ومساءه وفي أماكن مختلفة وبيئات عديدة ومتنوعة، وهذه الجوانب مجتمعة تفسر للإنسان تجاربه في الحياة ومن خلالها يستطيع أن يتعرف على نفسه.

ليس هذا فحسب بل ومن خلال هذا التعارف يمكنك أن تراقب وتختبر معنى الأفكار التي تدور في مخيلتك وكيف تغير أنماط التفكير الذي يحاصرك ويجعلك داخل حالة سلبية تأسرك سلوكياً او شعوريا أو حتى في علاقتك مع الآخرين .. ومن خلال هذا التعارف يمكنك أيضاً احداث بعض التغييرات في حياتك وتتخلص من المشكلات وتستطيع حلها.
وهذه الجوانب هي :
-  الأفكار (المعتقدات ، الصور الذهنية ، الذكريات)
 - العواطف أو المشاعر
 - السلوك
-  ردود الفعل الجسدية
-  البيئة (في الماضي والحاضر)
وكما تعلمون فإن هذه الجوانب متداخلة مع بعضها البعض تداخلا عجيباً ومعقداً فكل جانب مؤثر ومتأثر بالجوانب الأخرى فعلى سبيل المثال فإن تغير تفكيرنا يؤثر في سلوكنا وتصرفاتنا وفي عواطفنا وردود أفعال أجسادنا بل يؤثر كذلك في بيئتنا وفي من حولنا .. 

من هنا نجد ان التعرف على نفسك أمر مهم ومهم جداً يجعلك تنظر إلى الأمور بطريقة مختلفة وتشاهد أشياء لم تكن تراها وتتحدث مع صديقك الجديد وتحاوره وتسمع له ولمقترحاته الجديدة والمفيدة ثم تستطيع أيضا أن تشعر بهذه العلاقة والعواطف التي تحركها وتؤثر فيها وتغيرها من السلبية إلى الإيجابية فتتصرف بطريقة مختلفة وتتغير حركات جسدك وتحس بهذه العلاقة تنقلك إلى آفاق رحبة ومعاني مختلفة أكثر روعة وجمالاً، فهل أنتم مستعدون لهذا التعارف؟؟

العوامل المؤثرة في فكرك (الإيجابية أو السلبية) :


 عوامل ذاتية :

وهي أكثر العوامل تأثيراً في الفكر وكذلك هي أكثر العوامل استجابة لجهود الإنسان في تطويرها وتعديلها والرقي بها أو الانحطاط، ومن هذه العوامل: العقيدة والدين - الثقافة والمعلومات - والأخلاق والسلوك - المهارات والخبرات - الصحة البدنية والنفسية - المظهر الخارجي - تنظيم الحياة - الهوايات - الآمال والطموحات المستقبلية .

عوامل مادية خارجية:
مثل : المال - السيارة - المنزل - المكتبة - الغذاء – الرياضة-  الوظيفة .

عوامل إنسانية:
ويراد بها العلاقات مع الآخرين مثل: العلاقات مع الأقارب، الأصدقاء، الزملاء في العمل، الجيران، المنزلة الاجتماعية، العلاقات العارضة في سفر أو سوق، أو غير ذلك. وكذلك الأحداث والحوادث مثل: الأمراض، الاضطرابات الاجتماعية، الحروب، الاضطرابات الاقتصادية، وهذه الحوادث إما مؤلمة أو مسعدة وإما مقصودة أو غير مقصودة .

وأي من هذه العوامل إما إن يكون أثره في النفس إيجابياً وإما أن يكون سلبياً، ويستطيع الإنسان أن يصمم له استمارة تحليل لشخصيته، ويضع جميع هذه العوامل فيها ثم ينظر ويسجل ما يتمتع به من إيجابيات أو سلبيات في كل عامل منها ثم يقوم بعملية إحصاء نهائية لهذه الإيجابيات والسلبيات فيحدد نقاط القوة والضعف .

من أين لـنا بهذه الأفكار :
ان معظم الناس برمج منذ الصغر على أن يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية، وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى " بالبرمجة السلبية " التي تحد من حصولهم على اشياء كثيرة في هذه الحياة، فنجد أن كثيرا منهم يقول: أنا ضعيف الشخصية، أنا لا استطيع تحقيق الامتياز، أنا ضيف في الدراسة، أنا ...... . ونجد انهم اكتسبوا هذه السلبية اما من الأسرة أو من المدرسة أومن الأصحاب أو من هؤلاء جميعا. ولكن هل يمكن أن تغيير هذه البرمجة السلبية وتحويلها إلى برمجة إيجابية، الاجابة نـــعم وألف نعم . ولكن لماذا نحتاج ذلك ؟
نحتاج ان نبرمج أنفسنا ايجابيا لكي نكون سعداء ناجحين، نحيا حياة طيبة، نحقق فيها احلامنا وأهدافنا.
كيف تتغلب على الأفكار السلبية؟
هل شاهدت شخصا يتحدث مع نفسه بصوت مرتفع وهو يسير ويحرك يديه ويتمتم وقد يسب ويلعن؟ عفوا نحن لا نريد أن نفعل مثله، أو هل حصل وان دار جدال عنيف بينك وبين شخص ما وبعد أن ذهب عنك الشخص، دار شريط الجدال في ذهنك مرة اخرى فأخذت تتصور الجدال مرة اخرى وأخذت تبدل الكلمات والمفردات مكان الاخرى وتقول لنفسك لماذا لم اقل كذا أو كذا ... 
وهل حصل وأنت تحضر محاضرة أو خطبة تحدثت الى نفسك وقلت: أنا لا أستطيع أن أخطب مثل هذا أو كيف أقف أمام كل هؤلاء الناس؟ أو تقول أنا مستحيل أقف أمام الناس لأخطب أو أحاضر !!

إن كل تلك الاحاديث والخطابات مع النفس والذات تكسب الانسان برمجة سلبية قد تؤدي في النهاية الى أفعال وخيمة، ولحسن الحظ فأنت وأنا وأي شخص في استطاعتنا التصرف تجاه التحدث مع الذات وفي استطاعتنا تغير أي برمجة سلبية لإحلال برمجة أخرى جديدة تزودنا بالقوة. ويقول أحد علماء الهندسة النفسية:" في استطاعتنا في كل لحظة تغير ماضينا ومستقبلنا وذلك بإعادة برمجة حاضرنا
إن الوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفشل وكثير من الطاقات أهدرت وضاعت بسبب عدم إدراك أصحابها لما يتمتعون به من إمكانات أنعم الله بها عليهم لو استغلوها لاستطاعوا بها أن يفعلوا الكثير .
لابد لكل واحد منا أن تتوارد الكثير من الأفكار والمشاعر السلبية في حياته، سواء كانت في الفكر أو السلوك أو الأخلاق أو العادات أو الكلمات أو غيرها، لذا عليك أن تحرر نفسك من وطأتها وتنطلق بالنفس نحو الحياة بثقة أكبر وآمال مشرقة أوسع .

إذا من هذه اللحظة لابد أن نراقب وننتبه الى النداءات الداخلية التي تحدثك بها نفسك، وقد قيل: " راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالا، وراقب أفعالك لأنها ستصبح عادات، و راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعا، راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك".

"الشخصية السابعة" الشخصية الذهانية

0 commentaires

"الشخصية السابعة" الشخصية الذهانية:

        هي الاخرى تحتاج لعرض على الاخصائي النفسي للعلاج، ولوصف طريقة التعامل المثلى معها، ويمكن ايجاز ابرز سماتها في: ميل لتفسير سلوك الآخرين بأنه مهين، أو أنه بشكل تهديد بشكل متعمد ودون سبب وجيه تمتاز هذه الشخصية رغم عيوبها بالحدية، الكفاءة، الطموح، الحيوية، اليقظة الشديدة، الدم البارد، تتمتع كذلك بالاستقلالية، وبحس الملاحظة المرهف، حب التكتم واحترام الاجراءات الروتينية، انعدام الميول الفنية، كما أنها تواجه صعوبة الاندماج في جماعة، البرود والافتقار إلى حب الدعابة أو الحنان أو رقة المشاعر، الارتياب في العلاقات بين الافراد والغيرة المرضية، رفض الانتقادات والمساومات والعناد والعدوانية.
وربما يكون التوقيع من أفضل الوسائل لتحليل هذه الشخصية، وأن نعطيها ورقة وقلماً لتكتب أو لترسم ما تريد، ومن طريقة التوقيع يمكن للأخصائي النفسي المتدرب معرفة الحالة ووصف العلاج، ويكون التعامل مع هذه الشخصية على ضوء نصائح وتعليمات الأخصائي النفسي المعالج.


"الشخصية السادسة" الشخصية الفصامية

0 commentaires

"الشخصية السادسة" الشخصية الفصامية:
هذه الشخصية تحتاج العرض على اخصائي نفسي لوصف العلاج وطريقة التعامل, لأنها حالة مرضية تتجلّى سماتها في:
نقص القدرة على التكيف في العلاقات مع الآخرين وبخاصة الجنس, لديها ميول اكتئابي, استعداد للانهيار العصبي, اضطراب ذهني, كالتفكير في الاضطهاد المستمر من الآخرين, تشويش الأفكار وعدم الثبات على رأي او رؤية واضحة, الإيمان بمعتقدات غريبة مثل: الحظ, والتشاؤم، والتخاطر، والحاسة السادسة, وتحضير الأرواح وما شابه ذلك من معتقدات, عدم الاهتمام بآراء الآخرين أو انتقاداتهم, استخدام كلمات غير عاديه ومفردات لغوية غريبة, العجز عن الاندماج الاجتماعي او المهني.

والطريقة المثلى للتعامل مع الشخصية الفصامية، تكون حسب الارشادات والتعليمات التي ينصح بها الاخصائي النفسي المعالج، وعلى ضوء هذه التعليمات التي لابد وأن تتناسب مع الحالة النفسية والصحية، يكون التعامل وأفضل تسلية وهواية لهذه الشخصية هي الرسم وعن طريق الخطوط والرسوم والتواقيع، يمكن للأخصائي النفسي تحليل الشخصية الفصامية، ومعرفة إلى أي حد وصول الاضطراب النفسي وكيفية علاجه.

"الشخصية الخامسة" الشخصية شبه الصامتة

0 commentaires
   
"الشخصية الخامسة" الشخصية شبه الصامتة:
هذه الشخصية تحتاج للعرض على الأخصائي النفسي للعلاج، والخصائص الأساسية للشخصية شبه الصامتة يمكن إيجازها في النقاط التالية:
أ‌-               اللامبالاة بالعلاقات الاجتماعية بينهما وبين أفراد الأسرة
ب‌-         حب العزلة
ت‌-         ضمور السجل العاطفي
ث‌-         البرود في التعامل مع الاخرين بصفه عامه
ج‌-          عدم التعامل مع الآخرين.
كما أنها تمتاز بالكتم، التحفظ، الثبات العاطفي، اللامبالاة إزاء المديح أو النقد على حد سواء، التهرب من مواجهة المواقف المحرجة والصعبة. إلى جانب انها تقبل على اداء الأعمال والواجبات بشكل جيد في جميع المواقف التي تتطلب العزلة والعمل الانفرادي.
وقد يكون من أهم عيوب هذه الشخصية: محدودية العلاقات مع الآخرين على الصعيدين الخاص والاجتماعي، نقص اللباقة وضعف الرغبة الجنسية ,السلبية ،قلة المخالطة، ضبابية الأهداف الشخصية، التردد في المواقف الطارئة.
هي شخصية شبه فصامية، ليست مريضة نفسياً، ولكنها شخصية غريبة الأطوار، يقول عنها المختصون انها شخصية غير طبيعية تصدر عنها أفعال وأقوال قد نستنكرها، وتثير حيرتنا، وتعوق الاتصال بينها وبين من يعرفها عن قرب، يستطيع أن يكتشف بسهولة تلك الأشياء الغريبة في سلوكها وتفكيرها، حتى في كلامها تبدو غير طبيعية في كثير من الأحيان، تفكيرها غريب، تؤمن إيماناً مطلقاً بأشياء خرافية كاتصال الإنسان بالجن وتسخيره لخدمته وتأثيره عليه، والاتصال الروحي بالموتى، وقدرة الآخرين على الإحساس بها, بالإضافة إلى تفاؤلها وتشاؤمها إلى أقصى حد من أشياء كثيرة.

لكننا يمكن أن نتعامل معها على ضوء نصائح الأخصائي النفسي المعالج.

"الشخصية الرابعة" الشخصية المتحاشية

0 commentaires

"الشخصية الرابعة" الشخصية المتحاشية:

     هذه الشخصية تعاني من انطواء واضح يؤثر في سلوكياتها ولو أردنا بسط الخصائص الأساسية المميزة لهذه الشخصية لأوجزناها بما يلي:
أ- عدم الاختلاط
ب- عدم الرغبة في تكوين الصداقات أو العلاقات
ج- السلوك غالباً غير مسؤول وغير اجتماعي.
وقد يكون من أشهر المشكلات التي تعاني منها هذه الشخصية هي عجزها عن القيام بالمسؤوليات الأسرية أو المالية، وعن المحافظة على النشاط المهني المنتظم وعن احترام القواعد الاجتماعية، بالإضافة إلى القيام بتصرفات عدوانية أحياناً، وتصرفات متهورة أحياناً أخرى أو استهلاك مفرط للمهدئات.
إنها شخصية تتحاشى العلاقات الاجتماعية تهرب من مواجهة الناس واللقاء بهم رغم رغبتها الشديدة في اقامة علاقات اجتماعية شيّقة فهي تتفق مع الشخصية الانطوائية في الهروب من الناس وتحاشيهم وتختلف عنها في أنها تتألم لذلك وتود أن تكون وسط الناس ومعهم أما الشخصية الانطوائية فتستريح للابتعاد عن الناس وهو الفرق الواضح بين الشخصية المتحاشية والشخصية الانطوائية.
كما أن لهذه الشخصية حساسية للنقد لأنها تخشى ألا تلقى ترحيباً وتخشى الرفض وتخشى التجريح والاهانة إلى جانب أن لديها حنين دائم للحب والقبول واحلام اليقظة، وهي مرتبطة دائماً بالناس بمكانتها بينهم، بترحيبهم وحبهم وقبولهم لها، وهي تعيش في ألم من العزلة.
ويمكن تحليل الشخصية عن طريق الرسم أو الخطوط، ولابد من عرض هذه الشخصية على اخصائي نفسي، وأن يتم التعامل معها من خلال النصائح والإرشادات التي يضعها الأخصائي النفسي والمعالج.

"الشخصية الثالثة" الشخصية الأنانية

0 commentaires

"الشخصية الثالثة" الشخصية الأنانية:
 الشخصية الأنانية هي حب الانسان لذاته وعدم التفكير في الغير وهذا نقص في شخصية الإنسان الذي يبالغ في حب نفسه والإعجاب بها، وحين تتغلب الأنانية على شخصية الانسان تبعده عن المجتمع وتدفعه إلى السيطرة وحب التملك والمبالغة في حب النفس إلى درجة يصحبها عدم الشعور بالآخرين مهما أصابهم والترفع عنهم، وقد يصل به الحال إلى الكره والحقد والاتهام لغيره. فكذلك الغرور قد يدفعه إلى حب ذاته أكثر من أي شيء آخر، وبذلك يصبح أنانياً عاشقاً لنفسه فقط، ومحباً لها.. والأناني قد تصل به أنانيته لحد الغرور.

           فالحقيقة التي لا شك أن كل واحد يحب نفسه، وحب الانسان لنفسه يدفعه للاهتمام بتقدمه في كافة مجالات الحياة المتاحة، والذي لا يحب نفسه غالباً يكون مريض تفسياً يعاني من الاحساس بالنقص، أو عدم احترامه لذاته.. لكن مشكلة الأناني في أنه يهتم بذاته فقط، ويريدك أن تهتم به قدر اهتمامه هو بنفسه، وهو يحكم على الأشياء بمقدار ما تعود عليه هو بالفائدة المباشرة، فمصلحته الشخصية فوق كل اعتبار!! ويهتم الأناني باستعراض ذاتيه، ويجد متعة كبرى في استعراض ماضيه وينتظر من الغير أن يمجّدوا ماضيه وحاضره. والأناني يعمل – في الغالب - وحيداً، ولا يستطيع أن يكون ضمن فريق عمل جماعي، واهتمامه بذاته يسبق أي عمل آخر..
وهناك خيط رفيع يربط ما بين المغرور والأناني؛ فالأناني يرى أنه هو سر النجاح، بينما المغرور يرى أنه بدونه لا يتحقق النجاح!! والمغرور يرى في ذاته أنه الهدف، فهو لا يهتم ولا يهمه الصالح العام، بل تهمه مصالحه الشخصية فقط، والذي يتعامل مع الأناني يحس بفجوة تفصله عنه فلا يستطيع أن يكون قريباً منه، والذي يتعامل مع المغرور يحس به يتعالى عليه جداً ويأخذ حجماً أكبر من حجمه الطبيعي.
وأنت عندما تتعامل مع الأناني تحس بأنك في موقع أدنى منه وأولوية الحوار فيه لصالح ذلك الأناني، وهذا لا يكون مريحاً لك، وتشعر بأنك تقف وحيداً، فهو يتحدث إليك ولكن ليس معك، فمصلحته الشخصية تأتي أولاً وقد تحس بأنه لا يعاملك المعاملة اللائقة أو المناسبة؛ بل يعاملك كشيء، مما يقل من قدرك وقيمتك..
ولكي تتعامل مع الأناني أو المغرور تذكر أن لدى كل انسان شيئاً حسنا إلى جانب الأشياء السيئة، وحاول اكتشافه وثق ان ذلك سيشبع غروره، ولكن لا تمدح شيئاً ليس فيه، فهناك أناني ذكي، وآخر مغرور.. ويمكنك أن تتعامل معه من خلال الذكاء والكفاءة، حاول أنا تشجع ذلك الأناني أو المغرور على الدخول في فريق عمل مع الآخرين والاندماج معهم مشاركتهم في كل شيء.
قد يتظاهر المغرور أو الأناني أنه مشغول عنك، فلا تعتبر هذه جرحاً لكرامتك، بل عاونه على أن ينتبه لوجودك، ومع المغرور قد تحتاج إلى مرات ومرات لكي توضح له أنه يغالي في غروره وأنه يلزمه أن يتعلم التواضع، تقبل تعليقاته و لكن عليك أن تثابر في عرض وجهة نظرك وألجأ في مرحلة ما إلى الإطراء و المدح واختر الوقت المناسب لمقاطعته في مواضيع معينة وكن واقعياً معه دائماً ولا تفكر في الانتقام منه أبداً واستعمل أسلوب : نعم ...... ولكن؛ فإن استمر في هذا المغرور في التعالي، لا تبذل معه جهداً كبيراً لأنه لن يتغير بسهولة. 
حمزة بوزادي
Privacy-Policy| إتفاقية الإستخدام تصميم : بوزادي